العلم في حياتي
(( العلم في الصغر كالنشق على الحجر ))


العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ويجب على كل إنسان التعلم كما في المقوله
(( إطلبوا العلم من المهد إلى اللحـد ))


لقد حثنا ديننا الحنيف بالعلم والتعلم .. فإن للعلمِ مكانة مرموقه في مجتماعاتنا الحديثة ولولا العلم لما وصلنا إلى هذا النحو من التطور والإزدهار في العالم العربي ، فالعلم بمثابة جوهرة ثمينة فالإنسان من دون علمٍ لا يساوي شيئاً ، لقد إحتل العلم المركز الأول حتى يكون سبباً في الإزدهار والتطور ومن هذا نستنتج أن العلم نور والجهل ظلام ، فالجاهل إذا قيل له أنت عالم يفرح، لماذا؟ لأن العلم شرف عظيم لذلك يفرح الجاهل إذا نسب إليه العلم، كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه، فالدليل على أن الجهل مذموم أن الإنسان لو كان جاهلا في الغالب إذا نسب الجهل إليه يتبرأ منه، لأن الجهل عيب ولأن العلم شرف، فمن هنا بما أننا على اتفاق أن العلم شرف عظيم وأن الجهل عار كبير، لماذا أهمل كثير من المسلمين اليوم علم الدين؟ أنا لا أعني علم الدنيا، علوم الدنيا فيها فوائد وينبغي للمسلمين أن يحصلّوا الدراسات العليا والشهادات التي فيها نفع للأمة، ولكن اسأل عن الأهم هو علم الدين قبل أن تسأل عن الطب أو الهندسة ستسأل عن علم الدين ستسأل، لن تسأل عن علم الطبّ أو الهندسة إذا حصلت الكفاية بين المسلمين،



أما علم الدين فإنّ رسول الله يقول: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" فكما أن الصلاة فريضة وستسأل عنها يوم القيامة فإن علم الدين فريضة وستسأل عنه أيضا يوم القيامة، فهل تعلمت علم الدين أم شغلتك الدنيا بملذاتها وشهواتها المحرمة.

فمن كان ذكيا فطنا تجنب الوقوع في الحرام وابتعد عن كل ما يؤدي به إلى الوقوع في النيران وتسلح بسلاح العلم حتى يحارب نفسه الأمارة بالسوء، بإلزامها وقهرها على الطاعة وإبعادها عن الوقوع في ما هو شر لذلك أمرنا النبي بالتعلم لأنّ تعلم علم الدين هو السبيل الذي يجب سلوكه لوقاية النفس من العذاب الأليم فقال عليه الصلاة والسلام "أيها الناس تعلموا، فإنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه فمن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"

ومن نعم الله علينا أنه أنعم علينا بحاسة السمع والبصر وأعطانا عقلاً نفكر فيه ونتدبر ونتأمل أمور الكون فيه فهذه النعم أجهزة للعلم والتعلم ولولاها لما استطعنا التعلم فالحمدلله على نعمه الكثيره .

ولقوله تعالى : ] والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئده لعلكم تشكرون [.
هذه الآيه تدل على أن الله خلق الانسان في بطن أمه لا يعلم شيئاً ثم يكبر شيئاً فشيئاً .. فلقد جعل الله بعض من امتنا العربيه الاسلامية علماء ومنهم : ( إبن سينا ، الخوارزمي ، وابن النفيس وهناك الكثير )



تعلموا ولاتضيعوا لحظة واحدة من دون أن تتعلموا وتوكلوا على الله في السراء والضراء .