هلـــأإ..~
هذأإأإأإ تقرير عن محموْد تيموْوْر..~

اتفضلوْ انـــأإ مسوتنه وتعبــأإنه قــأإلتلي الــآبلــه مــأإنريـــِـد عن شخصيــأإت..قلت آفيدكوْوْم..بس لــأإ تنسوني بالتقييم وآلدعــْآء..^^

المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم ..من منا لم يسمع بالعائلة التيمورية ! و من قال أن هناك شكسبير فقط في الغرب فلدى الشرق شكسبير اسمه محمد تيمور .. فعائلة تيمور العريقة التي عزفت نشيدا طال لحنه بداية من الكاتبة عائشة التيمورية و مرورا بالكاتب أحمد تيمور ونهاية بولديه أسطورتي الأدب محمد ومحمود تيمور ولا ننسى هنا حفيدة محمد رشيدة تيمور التي أصدرت روايتها الأولى (ميفان) المضيفة.
أما حديثنا فسيكون عن أديب، شاعر، ناقد ، ممثل مسرحي و رائد الحداثة المسرحية و الأدبية برؤية معاصرة للأدب ،نظر إلى الحياة بنظرة كئيبة و سوداوية تخفي وراءها أحزاناً ثقيلة على العكس من روحه المفعمة بالنشاط والمرح فانتهى بنهاية تراجيدية و هو في أوج عطائه، هذا الكاتب هو محمود تيمور .

سأتطرق في تقريري عن:
نشأته واسرته -نقطة تحوله –مؤلفاته -كتبه اللغوية والنقدية والادبية
مكانة تيمور الادبية - -جوائزه التي حصل عليها –وفاته.


الموضوع:

نشأته واسرته:
محمود تيمور )1894 - 1973م(كاتب قصصي، ولد في القاهرة في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا)1871 - 1930م) الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان "بحاثة في فنون اللغة العربية، والأدب والتاريخ، وخلّف مكتبة عظيمة اسمها "التيمورية"، تعد ذخيرة للباحثين إلى الآن بدار الكتب المصرية، بما تحوي من نوادر الكتب والمخطوطات" وعمته الشاعرة الرائدة عائشة التيمورية )1840 - 1903م( صاحبة ديوان "حلية الطراز"، وشقيقه محمد تيمور )1892 - 1921م(هو صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي.
ولد محمود تيمور في قصر والده القديم بدرب سعادة بالقاهرة، "وقد نشأ في بيئة أسرية تجمع بين أمرين كان اجتماعهما غريباً في مثل هذه البيئة، الأمر الأول: الغنى والارستقراطية، والثاني: العلم والأدب على الطريقة العربية المأثورة". كان والده أحمد تيمور باشا قد كرّس حياته لخدمة اللغة العربية ومعارفها، وكان يتردّد على مجالسه بعض أعلام الأدب والفكر، وقد "تعهده الوالد منذ النشأة، وحبّب إليه المُطالعة، ومن حسن حظه أن كان لوالده خزانة كتب كبيرة، يعتني بها، ويبذل في تنميتها وقته وماله، فكانت خير معين له على الاطلاع، وولّدت فيه حب الكتب".


نقطة تحوله:
تعلم محمود تيمور بالمدارس المصرية الابتدائية والثانوية الأميرية،والتحق بمدرسة الزراعة العليا،ولكن حدثت نقطة تحول خطيرة في حياته وهو لم يتجاوز العشرين من عمره بعد ،فقد أصيب بمرض التيفود ،واشتدت وطأة المرض عليه؛فانقطع عن دراسته الزراعية،ولزم الفراش ثلاثة أشهر،قضاها في التأمل والقراءة والتفكير،وسافر إلى الخارج للاستشفاء بسويسرا،ووجد في نفسه ميلا شديداَ إلى الأدب؛فألزم نفسه في القراءة والاطلاع ،وهناك اتيحت له دراسة عالية في الآداب الأوروبية؛فدرس الأدب الفرنسي والأدب الروسي بالاضافه إلى سعة اطلاعه في الأدب العربي ،واتسعت قراءاته لتشمل روائع الأدب العالمي لعدد من مشاهير الكتاب العالميين ،مثل :انطون "تشيكوف" و"ايفان تور جنيف"،و"جي دي موباسان".

مؤلفاته:
يتميز إنتاج محمود تيمور بالغزارة والتنوع؛ فقد شمل القصة والمسرحية والقصة القصيرة
والبحوث الأدبية والدراسات اللغوية، ومن أهم آثاره:
الشيخ جمعة ،عم متولي، الشيخ سيد العبيط ، رجب أفندي.


كتبه اللغوية والادبية والنقدية:
من الكتب الأدبية واللغوية والنقدية، مثل:
1-ألفاظ الحضارة.
2-دراسات في القصة والمسرح.
3-ضبط الكتابة العربية.
4-مشكلات اللغة العربية.
وقد لاقت مؤلفاته اهتمامًا كبيرًا من الأدباء والنقاد والدارسين؛ فتُرجم كثيرٌ منها إلى عديد من اللغات: كالفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والعبرية، والقوقازية، والروسية، والصينية، والإندونيسية، والإسبانية.


مكانة تيمور الادبية:
وقد حظي محمود تيمور بتقدير الأدباء والنقاد، ونال اهتمام وتقدير المحافل الأدبية ونوادي الأدب والجامعات المختلفة في مصر والوطن العربي، كما اهتمت به جامعات أوروبا وأمريكا، وأقبل على أدبه الأدباء والدارسون في مصر والعالم.

جوائزه التي حصل عليها:
منح محمود تيمور عددا من الجوائز الأدبية الكبرى في مسيرة حياته الأدبية، منها: جائزة مجمع اللغة العربية عام 1947م، وجائزة الدولة للآداب في عام 1950م، وجائزة الدولة التقديرية فى الآداب في عام 1963م. قال عنه طه حسين: "لا أكاد أصدق أن كاتبا مصريا وصل إلى الجماهير المثقفة وغير المثقفة مثلما وصلت إليها أنت، فلا تكاد تكتب، ولا يكاد الناس يسمعون بعض ما تكتب حتى يصل إلى قلوبهم كما يصل الفاتح إلى المدينة التي يقهرها فيستأثر بها الاستئثار كله".
وآثاره متنوعة، منها القصة القصيرة والرواية والمسرحية والبحث والصور والخواطر وأدب الرحلات،
ومن كتبه المطبوعة:
1. في القصة القصيرة: "أبو علي الفنان" (1934م)، و"زامر الحي" (1936م)، و"فلب غانية" (1937م)، و"فرعون الصغير" (1939م)، و"مكتوب على الجبين" (1941م)، و"شفاه غليظة" (1946م)، و"إحسان لله" (1949م)، و"كل عام وأنتم بخير" (1950م) … وغيرها.
2. وفي الرواية: "نداء المجهول" (1939م)، و"سلوى في مهب الريح"، و"المصابيح الزرق" (1959م) … وغيرها.
3. وفي المسرحية: "عوالي" (1943م)، و"سهاد أو اللحن التائه" (1943م)، و"اليوم خمر" (1945م)، و"حواء الخالدة" (1945م)، و"صقر قريش" (1963م) … وغيرها.
4. ومن كتب الصور والخواطر: "عطر ودخان" (1944م)، وملامح وغضون" (1950م)، و"شفاء الروح" (1951م)، و"النبي الإنسان" (1956م).
5. وفي أدب الرحلات: "أبو الهول يطير" (1944م)، و"شمس وليل" (1957م)، و"جزيرة الحب" (1963م).
6. ومن دراساته اللغوية والأدبية: "فن القصص" (1945م)، و"مشكلات اللغة العربية" (1956م)، و"الأدب الهادف" (1959م)، و"طلائع المسرح الحديث" (1963م)... وغيرها.


وفاته:
واستمر محمود تيمور يواصل رحلة العطاء بالحب والإصرار، حتى تُوفِّي عن عمر بلغ نحو ثمانين عامًا في (26 من رجب 1393هـ = 25 من أغسطس 1973م) في لوزان بسويسرا، ونقل جثمانه إلى القاهرة، ودُفِن بها.، بعد أن أثرى المكتبة العربية والأدب العربي بأكثر من سبعين كتابًا في القصة والرواية والمسرحية والدراسات اللغوية والأدبية وأدب الرحلات.

الخاتمة:
تأثَّر عدد كبير من الأدباء والروائيين بمحمود تيمور و أفادوا كثيرًا من ريادته الأدبية وإبداعاته القصصية؛ فساروا على دربه، ونسجوا على منواله. فيجب علينا أن نلتفت إلى مثل هؤلاء الأدباء العظام ،وندرس أعمالهم، ونعطيهم حقهم من الاهتمام .
اتمنى ان ينال تقريري على اعجابكم وان اكون قد افدتكم بهذه المعلومات الثمينه التي قد بحث عنها في عديد من الكتب وقد حصلت عليها وكتبتها لافيدكم واحصل على الدرجة النهائيه باذن الله .

المصادر والمراجع:
1-عالم تيمور القصصي: فتحي الإبياري "الهيئة المصرية العامة للكتاب"
القاهرة (1396هـ = 1976م)
2-مجمع اللغة العربية في ثلاثين عامًا: د. محمد مهدي علام "مجمع اللغة العربية" القاهرة (1386هـ = 1966م)- ص: (206 – 209)
3-المجمعيون في خمسين عامًا: د. محمد مهدي علام "مجمع اللغة العربية "
القاهرة (1406هـ = 1986م)- ص: (333 – 337)
4-كتاب مصريون حاصلون على جائزة الدولة التقديرية
5-نبيل راغب مصر - الأدبي محمد تيمور رائدا للتحديث
6-ومن الشبكة المعلوماتية



[ للأمانة منقول ]