اود في هذا الموضوع طرح موضوعة فوكوياما عن نهاية الايديولوجيا او ما اسماه بنهاية الايديولوجيا و كذا نهاية التاريخ للنقد و النقاش..آملة منكم التفاعل مع الموضوع و اثراءه بالرأي و الرأي الآخر ((شعار الاختلاف البناء)).

كتب فوكوياما كتابه الشهير (نهاية التاريخ و الانسان الاخير) عام ١٩٩٢ الذي حظي بمناقشات كثيرة و الذي في جانب منه يتصدى لنهاية الأيديولوجيا باعتبارها محركا فكريا و نظريا لتطور ليس تاريخ الفكر و حسب بل و لتطور الواقع الذي معه يترابط..ليصل التاريخ الى نقطة النهاية و اللاعودة و التي قال عنها فوكوياما انها نقطة الليبيرالية الراسمالية.
اما قضية الكتاب فهي صياغة او اعادة صياغة ـ ذات زخرف فلسفي ـ لتلك الحجج المبتذلة حول (( نهياية الايديولوجيا)) و قد اضاف فوكوياما ..هيجل و ألكسندر كوجييف..و هو هيجلي روسي ـ فرنسي الى دانييل بيل ..في مقالة سابقة لصدور الكتاب يكتب فوكوياما ((ان انتصار الغرب و الفكرة الغربية انما يتضح اولا قبل كل شيء من الانهاك الكامل لاي بدائل منظمة و قادرة على الحياة..لليبيرالية الغرب)).

و طبعا للحديث بقية و يطول و يتفرع و يتشنج و قد يتشجن ايضا...و اتركه نقاشا مفتوحا للاعضاء الكرام...و بالتالي اطرحه موضوعا فضفاضا يقبل كل النظريات و الايديولوجيات..