لقاء, السحاب, فوق

إن فرّ قتنا الأرض يـا حائره

قد جمعتنا الليلة الطـائـره

فوق السـحـاب لقـاؤنا هـذا

فـلعـلً ايـامـاً أتـت ممـطره

كانـت ليالي الأمـس موجعة

وعلى العذاب قلوبنا صـابره

والآن قـاد الحبّ ُ صدفتَـهُ

عُـدنا وإنْ دارتْ بنا الدائـره

وجـهـاً لـوجه هـهنـا وحـدنـا

بمسلسل للصُـدف الساحره

وكـأنمـا الـطـائـرة بـيـتـنـا

وتحـيـطـنا المـقـاعـد الشـاغره

راحـت تدلّـلـنا المضـيـفـة

وكـأنـنـا أشـجـارهـا المثمـره

وكـأنـهـا أخـتـك أو أخـتـي

فعلى سعادتنا هـي الساهره

هـي رحـلـة أم إنـها عـرس

لـكـوكـبِ الحـب بـنـا طـائـره

يا حظنا استيقظتَ من قمقم

بعـد ســنـين مــرة جائـره

أتـريـد مـا نهوى ومـا نشتهي

لا منجم المـاس ولا جوهره

أمنيـة العشـاق أن يـأمنــوا

من سطوةِ المخالب ِ الكاسره

دعـنـا حـبـيـبـين كـمـا نـحـنُ

بصفائنا . . بقلوبنا العامره

أعـد الأمانَ لــدارنـا فبلا

قمر الأمـان . . ديـارنـا مقبره



grhx t,r hgsphf