حياته وقصه الألم -

والدتي هي ابنة عم والدي وابنة خالته في وقت واحد، وكنت أنا ثمرة هذا الزواج القريب جداً، فولدت بعيوب خلقية عدة، أولها وأسوأها كان الشلل، فقد كان عمودي الفقري غير

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حياته وقصه الألم -

  1. #1

    الصورة الرمزية الأمير الصغير
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    98
    معدل تقييم المستوى
    8

    حياته وقصه الألم -

    الألم, حياته, وقصه

    والدتي هي ابنة عم والدي وابنة خالته في وقت واحد، وكنت أنا ثمرة هذا الزواج القريب جداً، فولدت بعيوب خلقية عدة، أولها وأسوأها كان الشلل، فقد كان عمودي الفقري غير كامل، وبعد عام اكتشفوا أنني مصاب بسرطان الدم أو اللوكيميا، عولجت لفترة تتعدى الخمس سنوات في مستشفى خاص بالأمراض السرطانية للأطفال، وبقيت اذهب إلى هناك إلى أن أصبحت في السابعة، كنت أتألم جدا بعد كل علاج كيميائي أبكي وأصرخ، أشعر بأنني لا أعرف جسدي ولم اعد أملكه ولا ماذا يجري، كانوا يحلقون شعري الذي كان يتساقط، كنت أرى الأولاد الذين كانوا يأخذون نفس العلاج وهم يصرخون من الألم والانزعاج مما يجري. كنا تقريبا كلنا حليقي الرأس. لم أصدق حينما قال لي والدي إنها المرة الأخيرة التي نذهب بها إلى هذا المستشفى، فقد أكد له الأطباء أنني شفيت بالكامل، كانت سعادته لا توصف عندما أخبرني، أصبحت أفهم الأمور أكثر، فكرت كيف كانوا ينتظرون ولادتي بفارغ الصبر وإذ بي معوق من عدة نواح، لم يكن هناك من صورة صوتية أو تحاليل لاكتشاف الإعاقات أو الأمراض وقتها فشكلت صدمة لهم. بدأ الأطباء بالعمل على أبحاث وعمليات جراحية، لكنهم لم يستطيعوا مساعدتي بأن أسير يوما على قدمي. كنت لا أعير هذا الموضوع اهتماما كبيرا في البداية، صحيح أنني كنت أعرف بأنني لست مثل باقي الأولاد لكنني لم أكن أفهم لماذا، وعندما أصبحت في الرابعة من عمري بدأ هذا الشيء يوترني، كنت أكثر من الأسئلة لماذا أنا مختلف عنهم، لماذا عندي قدمين مثلهم لكنني لا أستطيع السير عليهما، كنت أرى دموع والدتي تتدحرج على وجهها الجميل وتقول لي كل إنسان منا وهبه الله سبحانه شيء مميز، فهم يسيرون لكنهم لا يملكون ذكاءك، فأنت عبقري صغير، قل لي كم ولد في عمرك لديه المعلومات التي عندك، ومن يحفظ مثلك، فأنت تعرف أسماء كل دولة وعاصمتها، تعرف أسماء السيارات وسرعتها. أليسوا جميعهم؟ هكذا سألتها. بالطبع لا. أجابتني أنت مختلف عنهم يا حبيبي. لكنني لا أريد أن أكون عبقريا بل أريد أن أسير مثلهم على قدمي. كنت كلما أكبر عاما أفهم أكثر ما يعني الاختلاف، ولطالما تمنيت أن أكون متخلفاً وليس مختلفاً، ليتني لا أفهم فهذا الشيء يعذبني.


    قضيت طفولتي وحيداً من دون صديق أو رفيق، كانوا يبتعدون عني واحداً تلو الآخر. كانوا يسألونني لماذا تجلس دائماً على هذا الكرسي؟ فأجيب لأنني لا استطيع السير، فيقولون لماذا هذا شيء سهل فقط حرك ساقاً قبل الأخرى إلى الأمام وهكذا تستطيع السير مثلنا. حاولت أن افعل كما قالوا لي، حاولت أن أقوم عن ذاك الكرسي، لكن قدماي كانتا عبارة عن خرقة بالية، كنت أقع وأبكي، فتأتي والدتي وهي تصرخ، حبيبي ما الذي جرى، كيف وقعت. كنت أنظر إليها بعينين دامعتين وأقول لا تخافي يا أمي. كنت فقط أحاول أن أمشي مثل الجميع فكانت تحملني بين ذراعيها وتعيدني إلى الكرسي، وهي تقول بإذن الله يوما ما ستمشي، سوف ترى سيتم اكتشاف السبب ومعالجته، لكنها كانت تكذب عليّ وأنا أصدقها، لأنني أردت أن أصدقها أردت ان أكون متفائلاً فقد اخترعوا كل شيء، فمن كان يتصور أننا سنتكلم على هاتف أصغر من الإصبع بعد أن كنا نجر شريطاً طويلاً لهاتف كبير، من كان يفكر أن سفينة تزن أطنان الأطنان تطفو على سطح الماء الذي ان وضعت عليه إبرة تغرق. من كان يقول إن طائرة ضخمة تحمل مئات الأشخاص تطير في الفضاء الواسع، كيف عرفوا الطرقات، كيف اكتشفوا لقاحا للكوليرا الذي كان يقتل الملايين، كيف يزرعون قلبا جديدا لشخص يتوقف قلبه، ان الله عز وجل وجد لكل داء دواء، فلا بد أن يأتي اليوم الذي يكتشف أحدهم طريقة أستطيع من خلالها السير كباقي مخلوقاته.


    بدأت أتعود نوعاً ما على حياتي وأتقبلها بما فيها من مآس وأمراض وآلام وتشوهات، لكن الذي لم أتقبله فعلا كان وحدتي. كنت أجلس لساعات أنظر من نافذة غرفتي، أراقب الأولاد يلعبون بكرة القدم، انظر إليهم كيف يجرون ويحركون أقدامهم بخفة وسرعة فأنظر إلى قدمي فأجدهما جامدتين، أحملهما واحدة بعد الأخرى بيدي، وأنزلهما على الأرض، أحركهما إلى الأمام والخلف، أتخيل نفسي وأنا واقف وأسير مثل الجميع، لكن وبعد دقائق أعود إلى واقعي الأليم فأغلق الستائر حتى لا أراهم، ومنعت والدتي من فتحها. كانت أشعة الشمس لا تدخل غرفتي التي أعيش فيها في ظلام دامس، رفضت أن أرى ماذا يوجد في الخارج، حبست نفسي بين قضبان جدرانها أكثر من شهر، أضع الكرسي خلف مكتبي، أقرأ وأكتب أمسك فرشاة الرسم وألون، كانت لوحاتي غامقة غامضة معقدة لا لون بها ولا حياة مثلي تماما، كنت متفوقا في دراستي لأن لا شيء عندي يلهيني عنها، واخترت أن أكون طبيباً نفسياً علني أريح نفسي وأتقبل واقعي وأرضى بنصيبي، لكنني لم أستطع ان أفعل شيئاً لنفسي، فكيف أستطيع أن أساعد غيري. كنت أتمنى لو أنني أعيش كابوساً مزعجاً لا استيقظ منه سيكون أرحم من الحياة التي أعيشها، لكن كابوسي هو كابوس اليقظة، مستمر ودائم، لا أستيقظ منه مثل الباقين لأصرخ، وأضع يدي على صدري، أشرب قليلا من الماء وأمسح العرق الذي يغطي وجهي، أهدئ دقات قلبي الخائف. الفزع عندي مستمر وطويل، والألم ساعاته متواصلة، ماذا أفعل؟ كيف ألهي نفسي؟ أين أجد صديقاً يسمعني؟ لأخرج ما بداخلي من قهر وعذاب، من وحدة وخوف من المستقبل، من دون أن يعطيني النصائح ويتهمني بالتشاؤم، يكون بجانبي ويهتم بي دون سؤال أين أجده أين؟ كنت أسمع شقيقي يتكلم على الهاتف مع فتاة ما، لم أكن أقصد أن أستمع إليه لكن غرفته ملاصقة لغرفتي فكان يسمعها الأغنيات العاطفية التي تحرك المشاعر، أسمع تنهداته وأشواقه التي يبثها لها كل ليلة عبر الهاتف. كنت أضع وسادتي على رأسي حتى لا أسمع. كنت أحلم بأن أحِب وأُحَب، لكنني كنت أعرف بأن هذا الشيء من المستحيلات الخمسة. نعم لا تتعجبوا وتقولوا إن المستحيلات ثلاث كما يقال: الغول والعنقاء والخل الوفي وأنا زدت عليهم أن الكسيح لن يمشي فأصبحوا أربعة والخامسة هي أن ترضى فتاة ما ان تكلمني، إلى أن شاهدت فيلماً سينمائياً على التلفزيون كان بطله كسيحاً مثلي لكنه كان بعكسي متفائلاً ومقبلاً على الحياة، فكان يعمل ويقود سيارة خاصة. ويزور معهدا للمعوقين حيث تعرف هناك إلى فتاة أحلامه التي كانت أيضا على كرسي متحرك. أعجبني هذا الشاب وحماسه. أعجبني المنزل الذي بناه من أجله والفتاة التي يحب، فقد كان مجهزا بكل ما يحتاجانه، هزني في العمق وقررت أن أبدأ بتنفيذ أشياء لم أفعلها قبلا، ما إن يطلع النهار، جلست انتظر والدي وما إن أطل حتى قلت له أبي أريد سيارة خاصة بالمعّوقين، ومن فضلك اسأل لي أين يوجد أقرب معهد لمن هم مثلي، فأنا أريد أن أزورهم وأتعرف إليهم، فرح والدي لقراري وبدأ بالتنفيذ. لم تكن الأمور سهلة كما توقعت فالفترة الأولى كانت صعبة جدا لي ولهم، فالموجودون هناك هم معّوقون جدد لا يتحملون وضعهم الجديد فهذا الذي أصيب بالشلل من جراء حادث سيارة، وذاك أصيب وهو يحاول القفز من مكان عال إلى البحر ليعوم فارتطم رأسه بصخرة أدت إلى شلله بالكامل، لا يستطيع أن يحرك يديه وقدميه. كان يطلب منا أن نساعده لينهي حياته البائسة. كنت أزورهم مرة في الأسبوع وبعدها أخذت أذهب إليهم كل يوم، أجلس معهم بالساعات، أسمعهم وأساعدهم على تخطي أيامهم الصعبة آلامهم وذكرياتهم، أعلمهم الرسم. كنت عندما أراهم يتحسنون أشعر بالسعادة. بدأت أشعر للمرة الأولى بأن للحياة طعماً وناحية مضيئة مختلفة عن التي كنت أراها مظلمة وداكنة. كنت أعود إلى المنزل متعبا فأضع رأسي وأنام، بدأت الكوابيس تبتعد عني رويدا رويدا. كنت أستيقظ باكرا بكل نشاط وحيوية أفتح ستارة غرفتي لأستمتع بأشعة الشمس. بدأت أرى شبه ابتسامة على شفاه والديّ. كانا ينظران إليّ غير مصدقين فقد انقلبت حياتي فجأة مائة وثمانين درجة، وفي يوم وصلت إلى المركز لأجد فتاة جديدة تتكلم مع كل واحد بدوره، تتعرف إلى أسمائهم وتبتسم لهم برقة وحنان، وجدت أنظار الجميع معلقة على وجهها المضيء الجميل حتى إنهم لم يشعروا بدخولي، كانوا عادة ينتظرونني بفارغ الصبر. قلت السلام عليكم فلم يردوا، كانوا وكأنهم مسحورون. التفتت هي وأجابتني وعليكم السلام، عندها انتبهوا لوجودي وقالوا ناصر هذه الدكتورة مهرة وهي ستكون الطبيبة المسؤولة عنا. قلت أهلا دكتورة قالت إذن انت ناصر المشهور صديق الجميع؟ ابتسمت قائلا ان كانوا يقولون هذا الشيء فنعم أنا هو. جلسنا نتكلم كلنا وهي معنا. كانت تسأل كل واحد عن تخصصه، دراسته وحياته كيف كان يعيشها إلى ما قبل الحادث الذي تعرض له وأدى إلى إعاقته فوصل الدور لي وهذا ما لم أتوقعه فسألتني يبدو أنك مثقف جدا يا ناصر فماذا تعمل قلت لا شيء. لماذا؟ سألت. أجبتها بنشاف، وكمن أراد بناء جدار بينه وبينها منذ البداية، أنا لست من ضمن مرضاكِ، أنا مجرد زائر وهم أصدقائي، لكنك كنت تلعب دور الطبيب النفسي المعالج بإتقان فقد أخبروني أنك كنت السبب بإخراج الكثيرين من الحالة النفسية التي كانوا يعانون منها ويتخبطون بها، فقد تخطوها بفضلك. قلت هذا لأنني مثلهم وأعرف تماما ما يشعرون به. شعر محمد أقرب صديق لي بتوتري فقال لها إنه طبيب نفسي مثلك نفس اختصاصك. رأيت الدهشة ترتسم على وجهها لكنها لم تعلق ثم توجهت بالكلام إلى الباقين، حيث قالت عظيم لديكم طبيبان. فأجابها أحدهم لسنا بحاجة إلى اثنين فناصر يكفي ثم أنه لا يأتي إلينا بساعات تحددها له وظيفته، بل يبقى معنا طوال اليوم، كما أنه يتقن ما يفعل فقد نجح حيث فشل الآخرون وستكونين مثل الذين سبقوك فلا تتعبي نفسك معنا نحن بخير. قالت لا بأس بالمحاولة ألا تعطيني فرصة. أجابها لا لست بحاجة إليك. قالت حسنا دعنا نتوصل إلى حل يرضي الجميع أنا هنا لأنني طلبت ذلك ولم أجبر على شيء، كما أنني محاربة عنيدة فلن أذهب لأنك تريد ذلك سأبقى لشهر، وبعدها ان بقيت على إصرارك سأرحل. نظر إلى الباقين الذين كانوا يريدون بقاءها فهزوا برؤوسهم علامة الموافقة فقال حسنا لديك شهر واحد فقط. كنت أعلم ضمنياً أنهم لن يقبلوا بوجودها ولن يتعاونوا معها. هم فقط فرحوا بوجود أنثى جميلة بينهم لكنهم لن يفشوا لها بأسرارهم ومخاوفهم، ففيها مسّ برجولتهم صحيح أنها طبيبة، لكننا هكذا في مجتمعنا الشرقي لا نحبذ ان تكون امرأة هي المؤتمنة على أسرارنا خاصة الحميمة منها. كنت أرى مهرة تقاوم مقاومتهم لها. كنت أرى الحزن بعينيها الجميلتين. كانت كأنها تطلب النجدة مني لكن كبرياءها منعها. رق قلبي عليها واقتربت منها قائلا حسنا سأساعدك. ابتسمت وقالت أشكرك فقد بدأت أيأس وأستسلم وهذا ليس من شيمي، جلسنا لساعات تلتها أيام نتكلم خلالها عن كل شخص فيهم على حدة، نشخص حالته وكيفية علاجه، وبدأت الساعات لا تكفينا فكنا نكمل حديثنا على الهاتف. مر الشهر بسرعة خاطفة، كنت خائفا من النتيجة فقد أصبح الجميع يرفضها بمن فيهم صديقي المقرب. لقد شعروا بأنها تأخذني منهم. حاولت إقناعهم بالعكس إلا أنهم لم يبالوا وفي اليوم المحدد لذلك اجتمعنا في نفس الغرفة حيث قالوا لها انتهى وقتك مع السلامة. كانت صدمة بالنسبة لها وليس بالنسبة لي مع أنني كنت أتمنى العكس. أصبحت حياتي فارغة من دونها، لا اعرف لماذا لكنني ودون قصد مني صرت أحب سماع تلك الأغنيات التي كنت أعتبرها سخيفة فيما مضى، التي كانت تتحدث عن لوعة الفراق وعذاب البعد عن الحبيب، كآبة الوحدة التي عدت أعيشها قتلتني، فقال صديقي لماذا تعذب نفسك وتعذبها رد على اتصالاتها يا أخي، ولماذا؟ ماذا أستطيع أن أقدم لها فأنا عاجز كما ترى، أجابني لا تدع ثقتي بك تتزعزع، أنت من ساعدني وجعلني أتقبل وضعي فلا تخذلني الآن وتعيد لي أيامي السوداء. أنت من علمني أن أتمسك بالأمل وبغد مشرق. قلت له هذا الشيء أفضل لها فسمعت صوتا من خلفي يقول ومن قال لك انه أفضل لي؟ استدرت وقلت بلهفة واضحة مهرة؟ نعم أنا عدت من أجلك وان لم تردني فأنت حر أنا عنيدة وأصل دائماً إلى مبتغاي، اسمعني يا ناصر لطالما تمنيت أن ألتقي إنساناً مثلك، مثقفاً هادئاً مخلصاً، محباً طيباً يرضى بقدره، مناضلاً مقاوماً لكن مسالماً ومتعاطفاً مع الجميع. أنت كتلة من المشاعر والأحاسيس. أنت من أبحث عنه ومن أريد أن أكمل حياتي معه. كنت أنتظر أن تتكلم ولكن عندما لم تفعل قررت أن أكسر حاجز التقاليد، وبأن الرجل هو الذي يجب أن يقوم بالخطوة الأولى لأنني لا أريد أن أخسرك، بكيت كما لم أبكي بحياتي. شعرت بأنها المعجزة التي كنت أنتظرها قد حدثت، ويقولون إن زمن المعجزات قد ولى، ها أنا مطمئن على حياتي ومستقبلي مع من تقود خطواتي.

    *****************

    مما راق لي فنقلته لكم

    أخوكم
    الأمير الصغير


    pdhji ,rwi hgHgl -


  2. #2
    رئيس مجلس الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,673
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    والله قصة رائعة
    والله يعيين المعاقيين على مصيبتهم ويثبتهم

    تقبل مروري ..

  3. #3

    الصورة الرمزية آمير الآحساس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    200
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    قصة طووووووووويلة




    جااااااااااااااري تكملة القراااااااءة






    مشكوووووووووووووووور خيووووووووووووووو



    ع المجهوووود المثااااااااالي






    تقبل مروري ...،

  4. #4
    الحاصل على المركز الثاني في تحدي البلياردو الموسم الثاني الصورة الرمزية الصقر الجارح
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    888
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •