حوار النبي سليمان عليه السلام مع النملة

حوار مع نملة !!! إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلى أخر إلى حدائقه وأحياناً إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري ، وكان

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حوار النبي سليمان عليه السلام مع النملة

  1. #1
    الحاصلة على المركز الأول في تحدي البلياردو الموسم الثاني الصورة الرمزية ملكة الألماس
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    197
    معدل تقييم المستوى
    8

    حوار النبي سليمان عليه السلام مع النملة

    مع, السلام, النملة, النبي, حوار, سليمان, عليه

    حوار مع نملة !!!




    إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلى أخر إلى حدائقه وأحياناً إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري ، وكان يراقب بشئ من الاهتمام الحيوانات والطيور والأسماك حتى الحشرات ، حيث يرى في تصرفاتها اهتمام الله بها وما وهبها من حكمة خلال الغرائز الطبيعية .

    لفت نظره نملة صغيرة تحمل جزء من حبة قمح أثقل منها ، تبذل كل الجهد لتنقلها إلى حجرٍ صغيرٍ كمخزن تقتات بها .

    فكر سليمان في نفسه قائلاً : " لماذا لا أُسعد بهذه النملة التي تبذل كل هذا الجهد لتحمل جزءاً من قمحة ؟ لقد وهبني الله غنى كثيرا لأسعد شعبي ، وأيضاً الحيوانات والطيور والحشرات !"

    أمسك سليمان بالنملة ووضعها في علبه ذهبية مبطنة بقماش حريري ناعم وجميل ، ووضع حبه قمح ... وبابتسامة لطيفة قال لها :" لا تتعبي أيتها النملة ، فأنني سأقدم لكِ كل يوم حبة قمح لتأكليها دون أن تتعبي ... مخازني تشبع الملايين من البشر والحيوانات والطيور والحشرات " . شكرته النملة على أهتمامه بها ، وحرصه على راحتها .

    وضع لها سليمان حبة القمح ، وفي اليوم التالي جاء بحبة أخرى ففوجئ أنها أكلت نصف الحبة وتركت النصف الأخر . وضع الحبة وجاء في اليوم التالي ليجدها أكلت حبة كاملة واحتجزت نصف حبة ، وهكذا تكرر الأمر يوماً بعد يوم ...

    سألها سليمان الحكيم : " لماذا تحتجزين باستمرار نصف حبة قمح ؟" أجابته النملة : " إنني دائماً احتجز نصف الحبة لليوم التالي كاحتياطي . أنا اعلم أهتمامك بي ، إذ وضعتني في علبة ذهبية ، وقدمت لي حريراً ناعماً اسير عليه ، ومخازنك تشبع البلايين من النمل ، لكنك إنسان ... وسط مشاغلك الكثيرة قد تنساني يوماً فاجوع ، لهذا احتفظ بنصف حبة احتياطياً . الله الذي يتركني أعمل واجاهد لأحمل أثقال لا ينساني ، أما أنت قد تنساني ! "

    عندئذ اطلق سليمان النملة لتمارس حياتها الطبيعية ، مدركاً أن ما وهبه الله لها لن يهبه الله لها لن يهبه إنسان !



    p,hv hgkfd sgdlhk ugdi hgsghl lu hgklgm


  2. #2

    الصورة الرمزية آمير الآحساس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    200
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    سبحان من اعطها هاذهـ الحكمة



    قصة رااااائعة لسيدينا سليمان




    مشكووووووووور اخوووووووووي





    تقبل مروري ...،

  3. #3
    الحاصل على المركز الثاني في تحدي البلياردو الموسم الثاني الصورة الرمزية الصقر الجارح
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    888
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    مشكور ولله يعطيك الف عافية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •