الحب, تابع, دوامة, غارقات, في

رح أكمل بس كرمال خاطر:thumbup: إلي ردوا:oo5o.com (11):


--------------------------------------------------------------------------------

الجـــــــــــــــــ ـــــ الرابـــــــــــــــ ـــــــع ــــــــــــــــــــ ـــــزء ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،



اما في البيت ندى كانت على ناااااااار تنتظر.... وعيونها معلقة على باب الصالة تنتظره ينفتح في أي لحظة ............
ندى : يالله يالله يالله يالله .....
ام فهد : هو ندى منتي بصاحية ... البنت جايتك الحين ... اركدي ...
ندى : ماقدر ياناس ما أقــــــــــدر .... حسوا فيني !!
بعد لحظات انفتح الباب اخيرا .... ودخل منه ابو فهد والتفت للي وراه بابتسامة وقال :
ابو فهد : ادخلي حبيبتي ... البيت بيتك .....


الكل كان يترقب هالبنت تدخل .... وخاااااااااااصة ندى .....
دخلت هالبنت بعباتها والطرحة على كتوفها ...... دخلت والابتسامة عالثغر ... الكل ابتسم لها ...
حط ابو فهد يده على كتوفها وتقدم معها بكل هدوء ..... ووقف جنبها قدامهم ....
ابو فهد : هابنتي .... هذولي عيالي وزوجتي اللي كلمتك عنهم قبل شوي ....
زادت ابتسامة شوق ... واشرت على نايف ومنى اللي كانوا واقفين جنب بعض ويناظرونها ببلاهة للحين مو بمصدقين ..
قالت بصوت كله نعوومة : انت نايف وانتي منى .... صح ؟
ابتسموا نايف ومنى وهزوا روسهم بالايجاب ....... تقدموا وسلموا عليها ..
بعدين انتقلت يدها على ام فهد وقالت : وانت خالتي ام فهد ؟! ....
ابتسمت ام فهد وتقدمت لها وهي ترحب ...
ام فهد : هلا والله ببنتي .... حيالله من جانا .... أسفرت وانورت
ردت شوق : الله يحييك خالتي ....... ( سلمت عليها وحبت راسها ) ......
ام فهد : عسى ما تعبتي حبيبتي ؟
شوق : لا خالتي وش دعوة ... اللي يسمعك يقول جيت على رجليني .... جاية مع عمي انا
( والتفتت لعمها وهي تبتسم ) رد عليها ابو فهد بابتسامة صادقة .....
التفتت اخيرا لندى وزادت ابتسامتها ..... ندى عيونها ماراحت عن شوق فصفصتها من فوق لتحت ..
وش هالجمال ؟! وش هالنعومة ؟!! .... وش هالبراءة ؟؟!! ......
انتبهت من افكارها على صوت يقول ..
شوق : وانت اكيييييد ندى ....
ضحكت ندى وتقدمت تسلم عليها ... لكنها بدال ما تسلم سلام عادي حضنتها وهي تضحك من الوناسة .. وشوق ضحكت معها ......
استانس ابو فهد على بنته .... حركتها هذي راح تبين ان شوق مرغوبة اكثر بهالبيت ....
ندى بفرح : اهلييييييين حبيبتي .... هلا وغلا ..... عاش من شافك ...
شوق والابتسامة مازالت مرسومة على وجهها : عاشت ايامك بنت عمي ....
ضحكت ندى .... (( قالت لي بنت عمي )) .....
ندى : وينك انتي من زماااااان ... والله لو انك متاخرة شوي ... كان انجنيت ...!!!
شوق : هههههههههههه .... بسم الله عليك ... وش دعوة عاد .. اللي يسمعك يقول مرة مهمة ...
ندى : أيــــــــــــه .... أكيد مهمة ...
شوق : ههههههههههههه ... تسلمين ياعمري ... وانا مشتاقة أكثر ...
ندى : لااااااااااااااأ .... أنا أكثر وأكثر ...
شوق نزلت راسها تضحك .. منحرجة بين هالعائلة الجديدة : ههههههههه ... خلاص انتي أكثر ولا تزعلين ...
ابوفهد وابتسامته مافارقته : ارتاحي حبيبتي ... اجلسي ...
ولما جلسوا شوي ..... يسلمون على شوق وياخذون اخبارها ...
ابو فهد : اجل وين فهد .....
ارتبكت ندى لكنها قالت بسرعة ......
ندى : يقول انه جاي بالطريق .....
ابو فهد : هالفهد انا مدري متى بيتعدل !!! هذا وانا موصيه ومحذره .... المهم ندودة قومي وخذي بنتنا الجديدة لفوق خليها ترتاح وتغير ملابسها اذا تبغى .....
ندى وهي تقوم : انشالله يبه .... يالله شوق ....
شوق : يالله .....
مسكت ندى يد بنت عمها .... ومشت جنبها .. رقوا فوق .... وهم بالدرج ......
شوق : اقول ندى .... شنطي وأغراضي في سيارة عمي ....
ندى : ولا يهمك الحين اقول للخدامات يرقونها .....
مالت ندى على دربزين الدرج ....
ندى تنادي : منى ..... منــــــى .....
منى : نعععععععععم .....
ندى : روحي قولي للخدامات ينزلون شنط شوق ويجيبونها فوق لغرفتي ....
منى : طيب ......
كملوا ندى وشوق طريقهم لفوق .....
فتحت ندى باب غرفتها ودخلوا وسكروا الباب .... كان الغرفة تفيض بريحة الورد والياسمين ... ندى قبل لا تجي شوق عطرتها ورتبها ... لأنها كانت محيووسة ...
شوق : اللــه ..... غرفتك مرة نعٌومة .....
ندى : تسلمين .... عيونك الحلوة ...
شوق : والله صدق انتي اللي مختاره الوانها ؟
ندى : ايه انا ....
شوق : بصراحة ذوقك مرة حلو ..
ندى : مشكورة ياعمري ....
فسخت شوق عباتها وعلقتها على الشماعة مع الطرحة ..... كانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة بيج مكتوب عليها بالأسود miss you .... وندى جلست على السرير...
ندى بمزح : اشوفنا انا وياك مطقمين اليوم .... متفقين وإنا ماندري .....
شوق التفتت لها مستغربة ونقلت نظرها بين ملابس ندى وملابسها بعدين ضحكت .....
شوق : ههههههههه ..... بنت عمي ... اكيد مثلي ....
ندى : جعلني مااخلى من بنت هالعم ..... اكدتي نظريتي ...
شوق مبتسمة : أي نظرية ..؟!!
ندى : من وقت مادريت عنك وانا اقول لهم .... بنت عمي مثلي .... رح اتفق انا وياها .... بس يقولون انت توك ماشفتيها .. يعني لا تصيرين متأكدة ... بس الحين تأكدت اكثر ...
شوق ضحكت : انا اصلا ما حبيت البس شي رسمي ... بما اني رح امشي مشوار اربع ساعات .... وفوق هذا رايحة لبيت عمي ...مايحتاج يعني ....
ندى قامت من السرير وهي تضحك وحضنت شوق : يـــــــــالله .... تصدقين انك نزلتي علي من السما .....
شوق خنقتها العبرة …. وبسرعة سالت دمعة على خدها : هههههههههههههههههههه هههه ... وانتوا بعد ...
ابتعدت ندى عن بنت عمها ... ولما شافت دموعها .. : افااااا .. حبيبتي ليش تبكين ؟
شوق بابتسامة ممزوجة بالحزن : لا بس ..... فرحانة ..... توقعت اني راح اضيع بعد ابوي ..
ندى : يابعد عمري ...
خذت راسها بحضنها ... : ليش التشاؤم ... هذا احنا اهلك بعد ... وراح تصيرين بالنسبة لي اكثر من الاخت ..
زادت دمعات شوق وشدت على ندى اكثر كأنها ماتبي تضيعها ... ضحكت ندى وانتظرت شوق تفكها لكنها طولت ...
ندى : هههههههههههههههههههه ه .. شوق شفيك ؟!
شوق : لا تروحين ...
ندى : ههههههههههههههه وين اروح انا موجودة ...
انتبهت شوق وابتعدت ... رفعت يدها تمسح دموعها بسرعة وحمرة خجل توهجت بخدودها : انا آسفة ندى ... مدري وش اللي جاني فجأة ..
ندى : لا عادي خذي راحتك ...
في هاللحظة دق الباب ودخلوا الخدامات مدخلين اغراض شوق .......
ندى : leave it here ….. thanks
طلعوا الخدامات والتفتت ندى لشوق ....
ندى : هاه شوق بتركك الحين تاخذين شاور ... اوكي .... مالك اكثر من ثلث ساعة ...
شوق مبتسمة : مستعجلة ..... لا تخافين ماراح اطير ....
ندى : ما علي منك .... ماراح اخليك تنومين اليوم ... يالله see ya
شوق : .... اوكيييي ...... هههههههههههههه
طلعت ندى وراحت للمطبخ تجهز صينية ... وحطت فيها الكيك وجلاسات انيقة للعصير ....
وشوك ومناديل .... يعني اللي يشوفها يقول انها جايتها ضيفة مهمة للغاية .....
كل هذا استغرق من ندى حوالي 25 دقيقة ....خذت الصينية ورقت بها فوق ... دقت باب الغرفة .... وصلها صوت شوق ودخلت ......
ندى : ماشالله عليك .... خلصتي ...
كانت شوق واقفة قدام التسريحة تمشط شعرها .... ورفعته .... والتفتت على ندى...
شوق : هوووو ....ندى وش ذا كله !!!! ....
ندى : هيدا لعيونك حبيبتي ....
شوق : لك تؤبريني .... بس ليش متعبلة على عمرك كذا ؟!!!!...
ندى : لا متعبلة ولا شي ....يالله بس تعالي سولفي لي عنك .....
حطت ندى الصينية على طاولة موضوعة بين كنبتين ..... بعدين راحت فتحت الابجورتين اللي حول السرير .... وسكرت نور الغرفة .... وتوجهت للمسجل وشغلته على موسيقى كلاسيكية ...... صار الجو بالمرة مريح ...... وروووووعة !!!
شوق كانت تراقب ندى وتبتسم .... بنت عمي هذي مو هينة رومنسية مرة ....... من شكلها اصلا واضح .... نعّومة بالمرة .......حتى ان ديكور الغرفة تغلب عليه شموع ملونة وبأشكال مختلفة وهذا يعكس شخصيتها ... ياحليلها والله ...
رجعت ندى وجلست على الكنبة الثانية ...... ومدت يدها وحطت قطعة الكيك في صحن ومعاه شوكة ومنديل ملون ..... ومدت يدها بالصحن لشوق ...
ندى : تفضلي بالصحة والعافية .....
شوق : الله يعافيك .... اللــه ..... تشيز كيك صح ؟!!
ندى تهز راسها مبتسمة : تحبينه ؟؟
شوق : احبه وبس ؟؟ ..... هذا أعشقه ... امووووت فيه ...
ندى : يااااااااااا بعد هالدنيا ..... وين فهيييييد يسمــــــــــع !!!!!!
شوق ضحكت عليها وهي تقول هالكلام ..
شوق : ههههههههههه ..... ليش ؟
ندى : اقولك واقف لي هنا !!!! .. ( وتأشر باصبعها على حلقها ) ... يقولي لا تصيرين واثقة ... انت توك ماشفتيها عشان تعرفين وش تحب وش ماتحب .... هو اصلا كان يبي كيك بالكراميل بس انا ماعطيته وجه .....
شوق : حرام علييييك .....
ندى : وش حرام علي .... خليه يستاهل ...... لو تدرين وش يسوي فيني ... خليه يولي ...
شوق : بس لحظة صدق ... انا ماشفت الا اخوك نايف وعمر ... وهو ماشفته ....
ندى : مادري عنه طالع .... وشكله ماراح يرجع الا نص الليل ...
شوق : هو كم عمره ؟
ندى تفكر : اممممممم .... اظني 22 .... وبيتم الــ23 بعد شهرين او ثلاث اعتقد ..
شوق : ااااااها.... يعني هو في اخر سنة جامعة ؟
ندى : لا .... هو في ثالث ....
شوق : غريبة ...اللي مثله يكونون آخر سنة الحين
ندى ابتسمت بسخرية : الاااااا فهد ...هذا مستهتر مايهمه الا وناسته .... و" غامـض " ماينعرف وش يبي او وش ينوي عليه ....
شوق : طيب هو مايخاف انه بعدين مايلقى شغل ؟!!
ندى ضحكت : لا حبيبتي ... من هالناحية هو ضامن الشغل في شركة ابوي .... بس ماخذ الدراسة يشغل بها وقته ان كان فاضي ....
قطعت لها شوق قطعة من الكيك بالشوكة وكملت ندى....
ندى : الا على طاري الجامعة .... انت تدرسين فيها ؟!!
شوق مبتسمة : هذي اول سنة لي ......
ندى : صدق .. ؟!!! ....... كم عمرك الحين ...
شوق : 18 سنة ....
ندى : ماشالله .. واي قسم اخترتي ؟
شوق : لغة انجليزية ..
ندى : حلو !! .. في أي جامعة ؟!
شوق : في جامعة الملك سعود .. بس الى الحين مادري اذا انقبلت او لا ..
ندى : ليه ؟ انت مارحت عشان تتأكدين ؟
شوق نزلت راسها : لا .... انا قدمت اوراقي عليها اول الاجازة .... بس .. من تعب ابوي وتوفى وانا مادري عن الجامعة اذا قبلتني او رفضت ..
حست ندى في شوق الحزن ... حبت تفرحها
ندى : ولا يهمك بكرة اروح انا وياك ... ونشوف .. شرايك؟..
شوق : ليه انت في أي جامعة ؟
ندى ابتسمت : انا معك في نفس الجامعة لا تخافين ...
شوق من الفرحة : واللـه !! ... ايه بس خليها بعد بكرة .... مايصير انا توني جايه وعلى طول من اول يوم طيران على الجامعة ... لازم اجلس مع عمي وخالتي
ندى : بكيفك اذا تبين نروح بعد بكرة نروح ..
شوق : ماشفت نجلاء اختك ؟
ندى : نجلاء ؟
شوق : أيه قاللي عمي ان عنده بنت اكبر منك ..
ندى : أيه صح نجلاء اكبر مني ... بس الظاهر ان ابوي ماقالك انها متزوجة
شوق : ماشالله .. من متى ؟
ندى : من سنة تقريبا ... وهي في جدة الحين مع رجلها سعود
شوق : ليش هو من جدة ؟ ... ولا يشتغل هناك ؟
ندى : لا هو يشتغل ضابط هناك .. واهله ساكنين في الرياض لأنهم اصلا من هنا …
شوق : اها ..
ظلوا يسولفون ...ويضحكون وكل وحدة تسأل امور شخصية عن الثانية .. يعني باختصار كل وحدة تحاول تكتشف الشخصية اللي جالسة قدامها ...
بعد ساعة ونص ..
ندى : شوق يالله قومي
شوق : على وين ؟
ندى : قومي بوريك بيتنا ..
ابتسمت شوق وقامت معها وطلعوا من الغرفة .. توجهوا اول شي لغرفة شوق اللي الى الحين ماجهزت ...
فتحت ندى باب الغرفة : ها شوق هذي غرفتك ..
شوق وهي تقلب عيونها في أنحاء الغرفة : اللــــــــــــه .... نايس !!!!!
ندى بسخرية : أي نايس ؟!! .. مافيها غير كمدينة والموكيت ...بس
شوق : حتى لو ... حلوة مادامها في بيت عمي وجنب غرفة ندى حبيبتي ..
ظحكت ندى وحطت يدها على كتوف شوق : شوفي عاد ياحلوة ..غرفتك هذي نبيك انت اللي تختارين اثاثها ولونها عشان نصبغها لك...
شوق ابعدت يد ندى عن كتفها وتراجعت وهي تقول : لا عاد ياندى ... ذا كثير
ندى : أي كثير انت بعد ... هذا كلام ابوي وما نقدر نخالفه .. وبعدين هو يبغاك تختارينها عشان تكونين مقتنعة وترتاحين فيها اكثر ..
شوق في هاللحظة حست بفرحة كبيرة تغمرها ... معناة كلامك ياندى ان عمي فعلا يبيني اسكن عنده ... الله لا يحرمني منك ياعمي
ندى لاحظت سرحان شوق والابتسامة اللي مازالت مرسومة على وجهها
ندى : ها يالحلوة .. وين رحت ؟
شوق انتبهت : ها .... مارحت بعيد معك ...
ندى : طيب تعالي اوريك باقي البيت
طلعت وعلمتها وين غرفة عمها وزوجته اللي كان لهم جناح خاص .. وغرفة منى اللي كانت قبال غرفة شوق ... وغرفة فهد الملاصقة لغرفة منى ....وبعدين غرفة نايف اللي بجنب غرفة ندى ... كانت الغرف على شكل دائرة وفي الوسط الدربزين اللي يطل على الدور السفلي .. كان البيت كبير وعلى درجة من الفخامة والرقي ..
بعد كذا نزلت بها للصالة ... وكانوا نايف ومنى يلعبون بلاي ستيشن .... من شاف نايف شوق نازلة ابتسم لها والتفت لمنى ..
نايف : هي انت ... قومي خلي بنت عمنا الجديدة تجي تلعب بدالك ..انت زلابة ماتعرفين تلعبين ..
ظحكت شوق على ( بنت عمنا الجديدة ) .... راق لها اللقب
منى حطت يدها على خصرها : لااااه ... وليش انت اللي ماتقوم وتخليني العب معها ...
ندى : اقوول بلا طقاق انت وياه ... شوق مهي بفاضية للعب ( والتفتت لشوق ).. يالله شوق اوريك الحديقة ..
طلعوا من باب الصالة المطل على الحديقة ( كان للصالة بابين .. باب عالحديقة على طول وباب عالحوش ) شوق لما شافتها شهقت
شوق : اللــــــه ..... مرة مرة مرة روعة .... خياااال !!!!
ندى ظحكت : عجبتك اكيد ... هذي الله يسلمك ابوي مختار تصاميمها كيف تكون .. من احواض ورد واشجار والتوزيع وشكل النافورة .... عاد ابوي ماشالله عليه ذوق في هالاشياء ... وجايب متخصصين بالحدايق عشان ينسقونها ويرتبونها ...
شوق : بصراحة ندى .... تجنن ... مع النافورة طالعة روعة
ندى : تعالي خلينا نشغلها ... بتلطف الجو وبتكون الجلسة احلى ....
توجهوا لطاولة وكراسي في وسط الحديقة بجنب النافورة اللي كان ديزاينها عجيب وجاعلة للحديقة رونق رائع .....
ندى : اجلسي وانا بروح اشغلها
ندى توجهت للمفتاح اللي كان بزاوية في الحديقة .... وأما شوق بدل ماتقعد قربت من النافورة اللي ادهشتها فعلا ... وطلت بوجهها على احد النوافير الصغيرة ... وتمت تتأملها فترة .......
فجأة ............. اندفعت الموية في وجهها ... فصرخت من الروعة ...
شوق : حسبي الله على العدو
رجعت ندى وهي تضحك ...
ندى : ههههههههههههههههههه .... ماقلت لك بشغلها ... ليش قربتي منها !!
شوق ببراءة : مادري ........ جذبني شكلها .... شوفي وجهي شلون صار ... يقطر
ندى : هههههههه ... تعالي اجلسي وتفرجي عليها مثل ماتبين ..
راحوا للطاولة وجلسوا عليها اللي كان الستايل حقها حلو ايضا ...... وكملوا سواليفهم

وهم في غمرة السواليف والضحك …. شافت ندى عمر جاي من بعيد يمشي ببراءة …
ندى : عمــــــــــــــــــ ــر حبيبي تعال ….
راح عمر جنب اخته وسأل : ندى …. مين هاذي ؟!
شوق سبقتها … وهي مبتسمة في وجهه : أنا شوق بنت عمك ياحلو …؟!
عمر بتساؤل : سووووق ؟!
شوق : ايـــــــــــــه …. شوق … ماتعرفني .. ؟!
عمر : لأ …. ليث ديتي ؟!... ( ليث = ليش ) ( ديتي = جيتي )
شوق وهي تضحك : جيت عشانك …. مادريت ؟!
عمر مافهم : هاه ؟!
شوق سحبته وحضنته وهي تضحك ..: ندى اخوك هذا عاجبني من أول ماشفته …
ندى بفخر : من حقك …. وين تلقين مزيون مثله …؟!
شوق : أقول لا يكبر راسك … أنا قلت هو مو بأنت ..!!
ندى : أصلا هو ماطلع مزيون الا عشاني اخته ..
شوق : وفي هذي صدقتي … كم عمره ؟!
ندى : ثلاث سنين تقريبا ..
عمر : من انتي ؟!
شوق التفتت له مبتسمة : أنا شـــــــــــــــــــ ـوق …. قول شوق ..
عمر : ســـــــــوق …
شوق : شـــــــــــــــــــ ــــــوق
عمر : ســـــــــــــــــــ ــــــوق ….
شوق وندى : ههههههههههههههههههه
عمر كان واقف ومطلع لسانه من الحيا …. شوق كانت حاضنته وتبوس فيه كل شوي …
شوق : عمر عطني بوسة …
عمر على طول طبع بوسة على خدها ..
شوق : اللـــــــــــــــــ ه …. وهذي مني لك …
وباسته على خده …
بعدها قام عمر من حضنها وراح راجع لداخل …
شوق : ياحبي له …. يجنن …
ندى : مستحي … للحين مستغرب وجودك عندنا ..
شوق : ايه من حقه … المهم يالله سولفي لي عنكم …
ندى : وش تبيني أقول …
شوق : كـــــــــــــــــــ ــل شي يخطر عالباااال …
ندى : هههههههههههههههه …. أوكـــــــــــي …
وقعدوا على حالهم ضحك ومزح وسواليف …

*** *** ***

في بيت أبو أحمد زوج أخت ام فهد ... طلعت نوف من غرفتها ونزلت الدرج وهي تغنـــي ..
لقت أمها وسهى أختها جالسيـــن بالصالة ...
نوف : هاااااي ...
سهى : هااايات ...
**( سهى ... عمرها 22 سنة ... في آخر كورس بالجامعة ... بنت هادئة الملامح .. رزينة وثـقل مثل مايقولون ... )**
ام أحمد : نوف وينك انت من الصبح ؟!... كل هذا في غرفتك ...
**( ام أحمد " سارة " ... 46 سنة ... تشبه في أطباعها طبايع أختها الجوهرة " ام فهد " .. سواء في هدوء ملامحها وحكمتها وعقلانيتها ... )**
نوف : أبد كنت عالنت .. وش تبيني أطلع اسوي ... فاضية لا شغل ولا مشغلة قلت خلني أضيع وقتي بالنت ..
ام احمد : ايه بس النت مهو بحلا تقضين كل وقتك عنده ..
نوف : يمه انتي تعرفين كرف الجامعة وشلون ... خليني هالأسبوع أطلع واسوي كل اللي أبيــه ...
سهى : الله يستر أجل ... ماندري وش اللي بيطلع لنا هالأسبوع ..
نوف : أيـــــه وش عليك انتي .... مابقى لك الا هالكورس وتخلصين ... من قدك ..
اكتفت سهى بابتسامة فخر ..
ام فهد : انا مابي اسمع كلام .. انا أبي اشوف .. ابي العلامات تطلع عالية .. الجامعة مهي بمثل المدرسة وانتي تعرفين ...
نوف : ان شالله ان شالله بس يمه لا تحنين على راسي من الحين ... لسا بدري على هالكلام .. باقي اسبوع ..
وقعدت تتقهوى .... ومادرت الا بأمها تقول ..
ام أحمد : مدري وش صار على أختي الجوهرة ... لها فترة ماكلمتني ...
نوف هنا تذكرت : أيــــــــه مادريتوا وش صااااار ؟!
التفتوا لها امها وسهى ...
سهى : خيــــــــر وش صاار بعد ؟!.... الله يستر من أخبارك انتي ...
نوف : لا هالمرة جايبة لكم خبر غريــــب عجيـــب ...
ام احمد : احكي قولي ...
نوف : دقيت على ندى اليوم وقالت لي ... ( ووقفت عن الكلام ... مدت يدها للفنجال بتشرب )
سهى : تكلمي خلصي ... حشى تحكين بالقطارة ..
نوف رجعت الفنجال للصينية : اليوم الجو في بيت خالتي غير .. تدرون ليش ؟!
سهى بتملل : انا لله !! .... ليـــــــــــــش ؟!
نوف : بنت عمهم شوق ... جتهم اليوم ..
سهى بتكشيرة تنم عن الاستغراب : بنت عم ؟!.... ماعندهم بنت عم !!
نوف : لا طلعتلهم وحدة من تحت الأرض ... بقدرة قاااادر ...
ام أحمد بتركيز وبهدوء وتفكير : أكيـــــد بنت صالح !!!
نوف التفتت لها مستغربة من معلومتها : وش درااك يمه انها بنت صالح !!؟
ام أحمد : لأننا نعرفه من قبل لا يختفي ... فأكيــــد بتطلع بنته اذا هي بنت عمهم ..
نوف تحمست واستعدت تسأل وتستفسر : يعني يمه انتي تدرين ان عنده بنت من قبل ...
ام أحمد : لا ماندري ولا اعتقد ان ابو فهد بعد كان يدري ... لأن صالح اختفى هو وزوجته من قبل لا تحمل ...
نوف : اهاااا...!!!
سهى : طيب وش صار عندهم ؟!... وش قالت ندى ؟!
نوف : ياعمــــري ياندى بتطير من الوناسة ... مهي بمصدقة ...
ام أحمد : خنت حيلي ندى .... والله من حقها تفرح ... نجلاء اللي هي اختها تزوجت وسافرت لجدة .... خلوها تفرح ...
نوف : ماتصدقون قد ايش هي فرحانة ... تقول حلم وتحقق
سهى : ياحليلها والله ... بس عسى بنت عمها تطلع زينة معها ... ماتدرين بعد وش ورا هالبنت ..
في هاللحظة طل عليهم أحمد ..
أحمد : السلام عليكم ..
ام أحمد : هلا وعليكم السلام ...
نوف اعتدلت بجلستها : أحمــــــــد تعاااال لا يفوتك هالخبر ... بألف رياال ..
احمد : لا اذا فيها ألف انسحب مابي اسمع ...
راح وقعد جنب أمه ...
سهى تبي تخرب على نوف .. فقالت بسرعة : عيال خالتي الجوهرة طلع لهم بنت عم ..
التفتت لها نوف وهي متفاجئة .. ومن قهرها رمت عليها مخدة كانت عالكنبة : ياحمااااارة يالملقووووفة يالسخيـــــــفة ...
سهى اكتفت بالضحك ...
لكن أحمد سكتهم كلهم : قديييييييييييييم الخبر ...
نوف : تدري انت بالخبر ...
احمد : ايه ادري ... علمني فهد ...
نوف : وانا اللي متحمسة اعلمك .. مااالت علي ...
سهى : هههههههههههههه ... احمدي ربك اني انا اللي قلت له ..

*** *** ***

على الساعة 12 في الليل ... دخل فهد الصالة وسكر الباب وراه ..
مشى للدرج يبي يرقى لكنه لاحظ ان باب الصالة المطل على الحديقة مفتوح ... استغرب انه مفتوح في هالوقت فتوجه له ..... لما قرب سمع ضحكات انثوية ...... ميز انه صوت ندى وصوت ثاني ماعرفه ... وكانت هالاصوات بعيدة .......
ندى : ههههههههههههههه ..... حسبي الله على بليسك ... في احد يتصرف هالتصرف !!! هههههههههههههههه ...
شوق : شسوي فيها !!! .... رفعت ضغطي .... ماتنعطى وجه
وقف فهد عند الباب ..... وشاف ......... ندى كانت جالسة على كرسي ووجهها قباله ... كانت مركية يديها على الطاولة ووجهها على يدينها .... وباين انها مندمجة بسوالف البنت اللي قدامها ....
اما البنت الثانية اللي ايقن انها بنت عمه كانت جالسة وملقيته ظهرها ... وما شاف منها غير شعرها اللي كان مرفوع لفوق......... وانوار الحديقة كلها مشغلة ... والنافورة بعد ... ياسلاااااااااااااام .... الله يعين ابوي على مصاريف كهرب الليلة.....
فكر يسلم .... لكنه استبعد الفكرة .... انا الحين تعباان وابغى اروح انوم.... مالي خلق اسلم ... بكرة يصير خير ..... البنت ماراح تتطير ...
رجع ورقى فوق لغرفته ....
بعد عشر دقايق ....... في الحديقة ...
شوق : اقول ندى يالله ندخل
ندى : ليش ملليتي ؟
شوق : لا والله القعدة بصراحة ما تنمل .... بس الساعة الحين 12.10
ندى رفعت يدها تشوف الساعة : اوووووه .... ياسرع الوقت ... ماحسينا فيه!!!! (رفعت راسها لشوق مبتسمة ) كل ذا من سوالفك الحلوة ...
شوق ابتسمت : نص هالسوالف اللي قلتها ... انتي اول وحدة تعرفها
ندى : يابعد عمري والله .... ( وقفت ) روحي اسبقيني داخل ... وانا بطفي الانوار والنافورة
مشت شوق تسبقها لجوا وهي مبتسمة ... كان ودها تضحك وتصارخ للعالم ليما تقول بس من الفرحة اللي داخلها ..... كانت خايفة ان بيت عمها مايتقبلونها
كانت تحس برهبة عجيبة من فكرة انها تجي تعيش في بيت عمها مع انها ماشافتهم ولا مرة في حياتها ولا حتى تعرفهم
شعور كبير بالرهبة كان يغمرها لفكرة العيشة في بيت يعتبر غريب عنها .... لكن ندى اثبتت العكس وممكن تكون بالنسبة لها اكثر من الاخت .... وهالليلة من احلى ليالي عمرها اللي عاشتها بعيد عن اهلها واقاربها ....
رجعت ندى ومسكت بيد شوق ورقت معها فوق للغرفة .....

*** *** ***
في بيت ابو أحمد ... نوف كانت ماسكة الجوال في يدها .. ومن القهر ماعرفت تقعد بمكان .. ترقى وتنزل ... وتطلع من غرفة وتدخل لغرفة ..
نزلت الصالة للمرة العاشرة ... وراحت رمت نفسها على وحدة من الكنبات ..
نوف : أوووف !!
التفت لها أحمد مستغرب من حالها اللي مستمر لها ساعتين ..
أحمد مبتسم على شكل أخته اللي من تبرطم يطلع شكلها طفولي ..
احمد : خيــــر وش فيك !!.... لك ساعة تمترين في البيت .. شفيك محتشرة ..
نوف : ندوووه هالخاينة .... أدق عليها لي ساعتين ولا ترد ... سافهتني ..
أحمد : يمكنها مشغولة مع بنت عمها ... ليش متنرفزة ..
نوف : أيــــــه وانا قلت لها اني بدق عليها وبشوف الأخبـــار وش اللي بيصير ... بس الحمارة جحدتني ...
سهى : ههههههههههه ... تلقيــــــنها الحيـــن ناسية العالم كله .. ولا تدري عن هوى دارك ..
نوف : أيـــه ليش تسفهني .. لو انه جوالها مقفل ماقلنا شي ... بس يرن وهي قاصدة تسفهه ...
أحمد : ههههههههههه ... طيب انتظري لين بكرة ... ودقي عليها ..
نوف : وانا وش بيصبرني لين بكرة ... أبي أعرف وش صااار ...
سهى : خللي عنك هاللقافة .... لو تبي تكلمك ردت ... سفهتك معناته ماتبي تحاكيك ..
نوف : الحقـــــيرة هين أنا أوريها ... اصلا هي وعدتني انها تدق علي تخبرني ...
سهى : أقولك الوناسة نستها حتى عمرها ...
تأففت نوف بقهررر ... قامت وراحت لغرفتها ... انسدحت عالسريرودقت على ندى للمرة العشرين .... لكن بعد مافي جواب ..
حطته عالكومدينة بعصبية .. وانقلبت عالجهة الثانية وهي تتوعد ...
ليم ما النوم غلبها ونامت ...

*** *** ***

أشرقت شمس أول يوم تقضيه شوق في بيت عمها ... العصافير والطيور انطلقت من أعشاشها بفرح ... وانغمرت الأرض بالدفا والنور ...

الساعة 9 الصباح .... فتحت عيونها ..... فركتها بيدينها .... قامت قاعدة عالسرير بكسل..
نقلت نظرها بأنحاء الغرفة .... هذي مب غرفتها ....
تذكرت ... انا في بيت عمي ....
في غرفة ندى ....
التفتت بسرعة ليمينها لقتها غاطة بسابع نومة ...... يحليلها ... سهرنا امس للساعة 2.30
رفعت يدها شافتها 9........ رجعت رمت نفسها عالمخدة لما تناثر شعرها البني اللامع عليها بطريقة حلوة ... حاولت ترجع تنوم لكن النوم خلاص طاااار ..
قامت وراحت للحمام ... غيرت البجامه ولبست لبس بيتي ... وصلت ... جت تطلع لكنها خافت لا تلاقي فهد بوجهها ....
فكرت .......
ندى تقول انه مايجي الا متأخر دايما ولا يصحى قبل 12 ....
توكلت على الله ونزلت .....
دخلت الصالة لقت مرة عمها جالسة تتقهوى .....
شوق : صباح الخير خالتي ...
ام فهد رفعت راسها : هلا ...هلا والله ... صباح النور ..... هاحبيبتي نمتي زين ؟!
شوق مبتسمة : أي والله خالتي .... مع اني ما نمت كفاية بس احس اني شبعانة نووم ...
ام فهد تأشر بيدها لها : تعالي اقعدي حبيبتي تقهوي معي ....
شوق : ان شالله ... ( جلست جنبها ) .... الا اقول وين عمي ؟
ام فهد : عمك توه طالع ماله سبع دقايق ....
شوق : خسااااارة .... كان ودي اصبح عليه ....
ام فهد : اييه ولا يهمك .... بيرجع ان شالله اليوم مبكر ... الا اقول ندى ماقامت ؟!
شوق : لا خالتي ماقامت ...
ام فهد عصبت شوي : ايا قليلة الخاتمة ... المفروض هي اللي تصبح عليك موب انتي ..
شوق تضحك : لا خالتي .. انا عاذرتها ... مانمنا امس الا على حدود الــ3.... سهرتها مسكينة
ام فهد : حتى لو ... هذا انتي قمتى .... وش معنى هي ..
شوق : معليش خالتي بروح اقومها بعد شوي ....
جلست تسولف مع خالتها .... دخلت قلبها بسوالفها وروحها المرحة ...
ام فهد : اذا تبين فطور بخلي الخدامات يصلحون ....
شوق : مب الحين خالتي ... ندى متوعدتني امس ... تقول ياويلك ان صحيتي قبلي وافطرتي عني .... ليقالها الحين تبي تخلي اول صباحية صباحية تاريخية ... عاد انا مادري وش ناوية تخلي الفطور .....
ام فهد : ايه عاد مايصير تقعدين جوعانة ... روحي صحيها ... خلاص ماعاد الا الخير ... الساعة الحين 10.30 ....
شوق : ان شالله ...
قامت شوق رقت فوق .... توجهت لغرفة ندى وتوها بتفتح الباب سمعت فتحة باب غرفة ثانية من وراها ....
كان فهد اللي طالع من غرفته وشماغه على كتفه .... رفع عيونه وبصدفة تطيح على شوق اللي ملقيته ظهرها وواقفة على
باب غرفة ندى ....
عــرف انها مو ندى من الطول والوقفة ورفعة الشعر اللي شافها أمس بالحديقة ..... تنحنح ونزل راسه ...
شهقت شوق وفتحت الباب بسرعة ودخلت ..... فهد في طريقه كان يضحك ... حتى هالبنت فيها عقدة الشهاق ....... ماغلطت ندى يوم قالت مثلي ...
شوق اللي وقفت في الغرفة مذعورة .... من هذا صوته ؟؟؟ ... عمي طلع ........ اكيد فهد .... بس ندى تقول انه نادر ما يقوم بهالوقت ....... يالله ماشاف مني غير مقفاي ........
نست الموضوع وما عطته اهمية ... وتوجهت لباب البلكونة وفتحت الستاير وانغمرت الغرفة بنور الشمس .... التفتت لندى لقتها معقدة بين حواجبها ....... ابتسمت .... وراحت تركض للسرير وهي تصارخ
شوق : نـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــدى ...
ونطت فوق السرير وخلت ندى تطير شوي وتضرب بالسقف .....
ندى كل اللي سوته انها ابتسمت ولفت بوجهها لجهه ثانية .....
شوق كانت واقفة فوق راس ندى : مادريت ان نومك ثقيل .... ولا كان جبت كاس مويه ثلج من الفريزر ....
وقامت تهزها من كتفها ........
شوق : نـــــدى .... wake up
ندى : ................
شوق : قومي انا جوعانة
ندى : ................
شوق بتحدي : طــيــب
مدت يدها وقعدت تدغدغها .....
ندى بدت بنوبة ضحك غريبة ولا كأنها وحدة توها قايمة من النوم .....
ندى : شوووووق بس خلاص .... بقوووووم ...ههههههههههههههههه هههههههههههههههه
شوق : الحييييييييييييييييي يييييين
ندى : هههههههههههههههههههه هه..... طــيــب بعدي عني ..
شوق بعدت وهي مستانسة انها اكتشفت نقطة ضعفها ........
قامت ندى وهي تترنح ...... كشتها طايرة ...... مشت وهي تضحك .... مفعول الدغدغة مستمر .....
شوق نفسها قعدت تضحك عليها .....

.................... .....


نزلوا مع بعض وتوجهوا للمطبخ .. ندى طلبت من شوق تستريح وهي اللي راح تتكفل بكل شي .
مامر ساعة الاربع الا وكل شي جاهز .... صحيح فطور متأخر لكن كان حلو ومشهي وكأنه فطور وحدة من الفنادق الراقية ... طلبت ندى من الخدامات يشيلونه ويحطونه برا في الحديقة .... كان الجو ولا اروع .... حلو نوعا ما وحرارة الشمس لسا مابعد زادت .... لكن مع النافورة تلطف الجو وصار فيه نسبة رطوبة ....
بدوا الفطور وهم ضحك وسواليف ..... وفراشات الحديقة الملونة كانت ترفرف حواليهم ...
شوي وتذكرت شوق الموقف اللي صار الصبح
شوق : اقول ندى
ندى : سمي
شوق مترددة : اممممم .... جلستي هنا ... يعني ...ماراح ...ماراح تضايق فهد اخوك
ندى تتفحص وجه شوق : ........ ليش ؟!! صار شي ؟!!
شوق : لا ... ماصار شي ... بس ... احس اني بصير ثقيلة عليه .. يعني موبداخل وطالع على كيفه ...
ندى حطت يدها على يد شوق مبتسمة : لا حبيبتي اطمني ... من هالناحية اخوي اصلا مايجلس في البيت كثير .... من بعد الغدا يطلع من البيت وما يرجع الا نص الليل ....... وبعدين ......تبين رايي ؟
شوق مستغربة : رايك في ايش ؟
ندى بعد ماخذت رشفة عصير : انا اقول صيري مثلي ....
شوق عقدت بين حواجبها : مثلك شلون يعني ؟!
ندى : يعني خذي الامور ببساطة ... easy ... طريقة حياتي وحياتك وحدة ... يعني صيري مثل اخته ..
شوق : يعني قصدك ....؟؟
قاطعتها : ايه .... قصدي .... عشان تكون الاموربالنسبة لك وله free
شوق : مدري احس انها صعبة ...
ندى : لا صعبة ولا شي ... مع الايام بتتعودين
شوق حاست بوزها : مدري ندى .... بس لاتنسين اني للحين ماقابلته ولاسلمت عليه حتى ....
يعني مايصير اطلع لها فجأة كذا من الباب للطاقة ... واخذ واعطي معه ...
ندى : لاتصيرين معقدة ... انا ماقلت على طول خذي وعطي معه .... بتشوفينه اليوم على الغدا وبتسلمين عليه ...
شوق : اليوم ؟.... لا ماقدر .... لاتنسين عمي ... يمكن مايرضى
ندى هزت كتوفها : يمكن يرضى ويمكن لا .... بس انا اعرف ابوي ... متفهم .. ويثق في فهد ..
شوق : ايه بس اليوم خلي الغدا في الغرفة فوق ... ماستعديت لهالمقابلة ...
ندى : كيفك انت حرة .... بس انا اقولك من الحين .... ياما بتصير لك مواقف مع فهد طالما انت عايشة في هالبيت .... راح تكون محرجة لك وله .
هزت شوق راسها : نشوف
شوي وشافت ندى عمر جايهم من بعيد وهو يفرك عيونه وباين عليه انه توه قايم من النوم ...
ندى : هلا عمر .. تعال ...
الفتت له شوق : هلا حبيبي عموري تعال اجلس ..
سحبته شوق وجلسته جنبها ...
ندى : صح النوم ... توك قايم ...
عمر بهمس : ايه ..
ندى بسخرية : ايه باين ... من شفت هالعيون متفخة وهالشعر حوسة وانا دارية ...
شوق : ههههههههههههه خليه ينوم وش وراه خليه يستانس بنومه الحين ... اذا مااستانس الحين متى يستانس .... ( والتفتت لعمر )... صح عمر ؟!
عمر اكتفى بانه هز راسه مثل الأطفال ومثل برائتهم ...
ندى : ها عمر جوعان تبي فطور ؟!
عمر : ماما قالت رح كل عند ندى وسووق ...
ضحكت شوق عليـــه : ههههههههههههههههه ... ( وقالت بصوت عالي ) ياحلو اسمي على لسانه ياناااااااااس .... يجنن هالولد ....
ومسكته وباسته بقوة ...
عمر : أبي عثــير ...
كان كاس عصير ندى قد خلص وباقي في كاس شوق أقل من الربع ..
شوق : تبي عصير ؟!.... انت تامر أمر ...
خذت الكاس وعطته اياه ...
مدت ندى يدها لخبزه وصلحت له ساندويتش عشان يعرف ياكل ... ومدت له اياه ..
خذها وبدا ياكل .. شوي مل من القعدة وخذ الساندويتشة معه وراح داخل ..
اما بالنسة لندى وشوق
كملوا الفطور والسواليف وهم من سالفة لسالفة .


الجـــــــــــــــــ ــــــ الخــــــــــــــامـ ـــــس ــــــــــــــــــــ ـزء

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،


رقت نوف الدرج رايحة لغرفتها .. فتحت الباب وعلى طول مسكت الجوال ودقت على رقم ندى ..
ظلت تنتظر رد وهي تحرك رجلها من العصبية ... تبي تفش كل هالضيقة في بنت خالتها اللي جحدتها ...
ندى : هــــــــــــــــــل ا نـــــــــوف !!
نوف انفجرت : تدريــــــــــن انــــــك لئيــــــمة ولا ماتدرين ... ياحمارة ... يالجاحدة ... يالحقيرة ..
ندى كانت مبعدة السماعة عن اذنها ومكشرة : هوو هوو .... شفيـــك ؟!... كلتيني بقشوري ؟!
نوف : ودي أذبحــــــك ... أموتـــــك ... تدريـــــــــن ؟!
ندى : هوو !!...... ليــــــــــــــــــ ــــــش ؟!
نوف : ماتدرين يعنـــــي ليــــــش ؟!
ندى : والله مدري ..... وش صاير لك انتي ؟!
نوف : وليش امس ادقدق عليك لي ساعتين ولا تردين يالسخيفة ...
ندى : أمس ؟!
نوف : أيـــــــه أمس .... ولا نسيتي وش قلتي لي أمس !!
ندى عضت على شفايفها يوم تذكرت : آآآوووووووه ... آآآآآسفة يانووووف .... كنت حاطة جوالي عالسايلنت ... ولا دريت ...
نوف تتهزا : " كنت حاطة جوالي عالسايلنت " ... وانا وش قلت ..!! ماقلت لك بدق عليك وبشوف ..
ندى : هههههههههههههههههه ... معليش سامحيني ... امس نسيييييييت كل شي ...
نوف : مالت عليك .... انتي أحد يعتمد عليك انتي ... رفعتي ضغطي بصراحة ..!!
ندى : forgive me .. بليييييييييز ... تعرفيني ماأقدر على زعلك ..
نوف : انطـــــــــمي !!!
ندى : هههههههههههههههههههه هههه ..!!
نوف : ولك وجه بعد تضحكيــــن يالزفـــــــتة ..!!!!
ندى : هههههههههههههههههههه هههههههههه...
نوف : اقول عطيني شوق ... خليني اسلم عليها بدل مايرتفع ضغطي اكثر ..
ندى : شوق في الحمام ..
نوف : شخبارها ؟!
ندى : تهبـــــــــــل يانوف تهبــــــــــــــل !!.... ماتوقعتها كذا بصراحة ...
نوف بنبرة سخرية : شلون متـوقعتها ؟!.... عفريتــة يعني ؟!... يعني اكيد بتصير آآدمية مثلي مثلك ..
ندى : تتمصخرين انتي وياهالوجه ... مالت عليك .... الشرهة علي انا اللي أكلمك والا اعبر عن مشاعري عندك ..
نوف باستهزاء : عشتوو!!..... اللي يسمعك يقول مرة هالمشاعر الجياشة .... !!
ندى : نوفو اعقلي ... لا تتهزين !!
نوف : عطيني بس شوق خليني اكلمها ..
ندى : اقولك في الحمام لسا ماطلعت ... آآآآآآخ يانوف ياهي تاخذ العقل ... كل شي فيها يهبل ... ماتوقعتها اجتماعية لذيك الدرجة ...
نوف : تراك حمستيني ...خلاص ابي اشوفها ...
ندى : ليش ماتزوريــــنا .. ومنها تشوفينها ؟!
نوف : انا بصراحة مقدر اصبر ... بشوف امي وبعدين بعطيك خبر .. اوكي ؟!
ندى : اوكي ...
نوف : يالله باي ..
ندى : بااااااي ...
أول ماسكرت ندى التلفون .. طلعت شوق من الحمام ... تمت تناظرها ندى وهي مبتسمة ..
شوق راحت للتسريحة ترتب شعرها ... وانتبهت لنظرات ندى العميقة فيها ..
شوق : خيـــــر ندى ..... شفيك تناظريني كذا ؟!
ندى : لأنـــــي للحين مو بمصدقة ... حاسة اني في حلـــم وبصحى منه في أي لحظــــة !!
شـــــوق بمزح : تبيني اعطيك كف ... عشان تصدقين ...
ندى : لا لا مايحتاج ... بديت أصدق ..
شوق هزت راسها وهي تضحك ...

*** *** ***


عند الغدا كان الكل مجتمع على طاولة الأكل الا شوق وندى الي طلبت من الخدامات يرقون الغدا لغرفتها .

ابو فهد : اجل وين البنات .
منى : في غرفة ندى بابا
ابو فهد : وليش ؟ مو بمتغدين ؟
منى : لا بابا ... الخدامة ودته لهم فوق .
ابو فهد : ورا ما يتغدون معنا ..... كنت ابي اتغدى مع بنت اخوي
ام فهد : والله حتى هي ... قايمة اليوم من تسع تبي تصبح عليك ... بس مالحقت وقلتلها خلاص تغدي معه .... لكن تعرف بنت ومايصير تجلس مع ..... ( ونقلت نظرها لولدها فهد )
فهد انتبه لنظرة امه
فالتفت لها وهو رافع حاجب وببرود : طيب وليش ماقلتولي ... اتغدى في غرفتي ولا في المجلس ..
ام فهد انتبهت لولدها اللي حزت في نفسه : لا يافهد وش دعوة ... مهيب تتغدى لحالها ندى معها ..
ابو فهد : وانت ليش معصب الحين ؟ .. ماقلنا شي يضايق
فهد : لا ابد يبه ... ولا شي
وفي نفسه يقول ( الله يستر اذا هذي بدايتها ... مهو بصاير فيه حرية ) ...
.............
فوق في غرفة ندى ... كانوا جالسين في البلكونة وخلصوا غدا .......
ندى : ها وش رايك في الاكل ؟
شوق وهي تتنهد : اااااه بطني ....... ماقد في حياتي كلت مثل هالاكل أشكال وأنواع .. لذيييذ !!
ندى تضحك : ههههههههههههههههه ... اليوم مناسبة خاصة ... حتى امي نفسها ماقد طبخت طبخ مثل هذا للغدا ... العادة صنفين ثلاثة ... وان كثرت اربعة ... بس اليوم سبعة لسواد عيونك ...
شوق : الله يكثر خيرها ...... اللي يشوف هذا كله مايقدريقاوم.... حتى اني حاسة اني سامنة في الايام الاخيرة .... وان بتلت امك كذا ... اكيد بصير بلونة ...
ندى ضحكت وهي تتخيل شكل شوق بلونة .. بيصير تحـــــفة
شوق : على ايش تضحكين بالله ....
ندى : هههههههههههههههه ولا شي بس تخيلتك بلونة
شوق : الله لا يقوله انشالله ... جسمي كذا عاجبني
ندى : هههههههه ... أي والله جسمك بالمرة خطير ..... لا تخربينه بالاكل
شوق : عيونك الحلوة عمري تسلمين ..
في هاللحظة دق الباب ....
ندى : ادخـــل
انفتح الباب ودخل ابو فهد للغرفة ..... وهو مبتسم ...
ابو فهد : الله الله .... شهالجلسة الحلوة في الهواء الطلق..... لو دريت كان تغديت معكم وتركت اللي تحت يتغدون لحالهم ....
ظحكت شوق : والله مو بناقصنا الا انت ياعمي وتكمل الجلسة ...
ندى : ياسلام ..... يعني انا ماكفيتك ..
شوق تناظرها بطرف عينها : لأ .... انت ماتسوين شي من غير عمي .
ندى تأشر باصبعها لنفسها وبقهر: انا ما اسوى شي يا شوقووووه !!!!!!! .... هين ....
تقدم ابو فهد يضحك وسحب له كرسي وجلس : بس بس ...
ندى : ماسمعتها يبه وش تقول ...
ابو فهد يبتسم : وهي ماقالت شي غلط ...
ندى : افااااا ... (التفتت لشوق لقتها مطلعة لسانها وتضحك ) .... والله ماهقيتها منك يبه ...
العادة توقف بصفي ... ماهقيت ان شويييييييييق بتقلبك علي ... ( وبرطمت )
ابو فهد : يالله عاد بلا دلع ندوتي ....
ندى مثل الأطفال : مابي مابي ... زعلت ... لا تكلمني
شوق تحر ندى : عميييييي .... اسفهها ....شوي وترضى ... عارفتها دلوعة ...
ندى ترد عليها : يازين الدلع على البنت .... ماحصلتيييه ( وطلعت لها لسانها )
طبعا كل اللي صار كان مزح ....ابو فهد يضحك ويرد .... والجلسة كانت بالمرة حلوة .
ابو فهد وقف بيطلع : يالله اجل يابناتي ....
شوق : لااااااااه وين عمي اقعد شوي ....
ابو فهد : ودي حبيبتي ... بس بروح اريح شوي .. تعبان عقب الشغل
شوق ابتسمت بتفهم : اه على راحتك اجل ...
ابو فهد : بعد ساعة بكون صاحي ... ابيكم تنزلون تتقهوون معي ... ابغى نصير كلنا موجودين ...
شوق ارتبكت ... كلنا ؟؟ .... : ان شالله عمي ...بـ .. بس ......
ابو فهد فهمها : الا فهد اللي بيطلع مثل العادة ....
شوق : ان .. انشالله عمي ... اكيد بننزل ....
طلع ابو فهد .....

بعد ساعة كان الكل في الصالة وصينية الشاهي موجودة مع الكيك ....... والسوالف والضحك قايم ......
ندى : مادريت يبه ؟
ابو فهد : لا حبيبتي مادريت .... خيييير
ندى تناظر شوق : شوق معى بجامعة الملك سعود ....
ابوفهد : لااااااه !!! ماشالله ... زين انكم مع بعض ... في أي سنة الحين ...
ندى بسخرية : توها اول سنة .... شف وجهها وتعرف ... ماكنها فالجامعة ... كنها فالمتوسطة مسكينة ....
نايف بسخرية اكبر: هههههههههههههههه ..... من كبرك عاد ماشالله .... ترا وجهك وجه بزر ... لا تحسبين نفسك حرمة ...
شوق نقعت من الضحك : تعجبني والله نيوف ... قدها وقدوود .... كفك كفك ....
ندى : نوييييييييييف ..... انت محد كلمك فاهم .....
شوق تصرف ندى : ماعليك منها نيوف .... من الحين انت محامي الدفاع حقي اوكي ... شكلها ناوية علي ...
نايف : اوكي ولا يهمك ..... لا تخافين مادام وراك رجال .....
شوق : بعدي والله ...... رجال ولد رجال..... والله مايقدر عليها الا انت .... خلك كذا شوكة في بلعومها ...
نايف يتكلم بطريقة الرجال وبفخر : مايحتاج تقولين ..... انا داري
ندى تطالعه من فوق لتحت .. وباحتقار : مشكلة الثقة ..... هييي ترا بيني وبينك سبع سنين فاهم سبع سنين ..
شوق : ماااا عليك منها اسفهها .... قلها الكبير كبير بعقله موبعمره ...
نايف بخفة دمه : صح لسانك شيخة القبيلة ....
الكل نقع من الضحك حتى ابو فهد .... وندى اللي ماقدرت تكتم ضحكتها على خفة دم اخوها.
رجعوا لسالفة الجامعة ....
ندى : عشان كذا يبه ... بنروح بكرة نشوف اذا انقبلت في الجامعة او لا ...
ابو فهد : خير ان شالله .... كم الساعة بتروحون ..
ندى : امممم يعني تسع .. تسع ونص ...
ابوفهد : على راحتكم ..
اذن المغرب ... والكل تفرق رايح يصلي ....

بعد الصلاة كان فهد جالس مع احمد على طاولة في احد المقاهي و باقي الشباب كانوا يلعبون بلياردو .....
احمد : ها ابو فيصل شخبار بنت العم ؟
فهد مبتسم : بنت العم !!!! .... تصدق عاد اني ماشفتها ولا سلمت عليها
احمد مستغرب : ماسلمت ؟!! ..... ليش عــــــــاد ؟
فهد يهز كتوفه بلا مبالاة : مدري ... ماسنحت الفرصة .... وبعدين انا اصلا ماهتميت
احمداستغرب اكثر : ماهتميت تسلم !!!.. بنت عمك هذي ترا ...
فهد : ادري انها بنت عمي وانا قلت لا ... بس ياخي امس يوم رجعت كنت تعبان وماكان لي خلق اسلم .... واليوم ماقابلتها ابد ... ( وابتسم يوم تذكر موقف الصبح ... البنت شكلها خبلة مثل ندى )
احمد : خير... ليش هالابتسامة ؟!!!
فهد : لا ولا شي ..
احمد : فهد ترا مايصلح كذا .... البنت بتحسب انك ماتبغى تسلم عليها ...
فهد بلا مبالاة : والله بكيــــفها .... تحسب اللي تحسبـــــه !!...
في هاللحظة دق جوال فهد ....
رفع فهد الجوال يشوف الرقم ... وابتسم .... جا بيرد
احمد : فهد انا اكلمك
فهد : فكني من هالسالفة واللي يرحم والديك ...
فهد يرد : الوو ..... هلا هلا بهالصوت ...... شهالغيبات ....... وينك عمري ........ انا الحمد لله بخير من سمعت صوتك ........ ههههههههههههههههههه ......... انا ماانسى حياتي ........ شخبارك عيوني ....
احمد بهمس : فهد انت صاحي ولا منت بصاحي ...
فهد اشر لاحمد بيده يسكت ......
احمد : اروح العب بلياردو مع الشباب اصرف لي ....
توجه احمد لطاولة البلياردو اللي كان مجتمع عليها باقي الشباب عبدالله وحسين واسامة
عبدالله : هااحمد .... بتلعب ؟
احمد : أيه العب ليش لا .... استعد للخسارة التاريخية
اسامة : لا تستخف فيه ... هزئني انا وحسين قبل شوي ....
احمد : مشكلتكم انكم زلايب ماتعرفون تلعبون ...... انا اعلمكم شلون اللعب على أصوله الحين
عبدالله : تتحدى يعني ... ؟
احمد مسك عصى اللعبة .. والتفتت لعبدالله بنظرة تحمل التحدي : ايه اتحدى
عبدالله : نشوف
حسين : انا بروح عند فهد اشرب لي شي بارد وراجع ....
بدت المباراة بين احمد وعبدالله .... ومن اللحظة الاولى صارت المباراة لصالح احمد ... احمد معروف بين زملائه بانه ماهر جدا في هاللعبة ... وهزائمه نادرة .. وكثير مايقولون له زملاه ليش ماتشترك في نادي وتلعب مبارايات بس هو مو بفاضي لوجع الراس .. لانه يلعب هاللعبة لمجرد المتعة وشغل الوقت ... وهالمبارايات راح تربطه وتمنعه من اشياء كثيرة ...
عبدالله : اهب عليك ... دخلتها من الضربة الأولى
احمد يضحك : قل ماشالله لا تصكني بعين ...
ضرب ضربته الثانية لكنه ماجاب شي ..!!
احمد : اعوووذ بالله من هالعين .... كله من عينك الحارة ماجبتها
عبدالله بسخرية : البلا فيك انت ... لا تحطها فيني ...
احمد : اعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق
ضرب عبدالله ... لكنه ايضا ماجاب شي
عبدالله تنرفز : قهررررررر .... والله قهرررر .... شطفتها
احمد يضحك بسخرية : تستاااااهل .... عقوبتك ... المرة الجاية قل ماشالله
وكملوا لعبتهم واحمد في تقدم على عبدالله ......... بعد فترة رجع حسين
حسين : هااا ... وش النتيجة ...؟!!!
اسامة : تعااااال ..... لا يفوتك ..... عبدالله شكله بيتهزأ اليوم
حسين : والله ماينفع له الا احمد ...!!
عبدالله بتنرفز: ورا ما تنطم انت وياه ...!!
احمد ببرود : ليش هالعصبية هذي .... خل عندك روح رياضية ياخي ..!!
أسامة : اقول عبدالله .... خلاص شكلك انت خسران خسران .... وخر خل ننادي فهد يلعب
حسين يضحك بسخرية : فـــــــــهد!!!! ..... فهد رح شفه غارق في الحب لـــــين اذانيه ..!!
احمد مستغرب : ليكـــــون لين الحين يكلم من تركته ؟!!
حسين : ابد على حاله .....
عبدالله : من صدقك هذا يحب!!! ..... هذا يكلم بس يلعب .... ولا فهد يحب عن طريق التلفون !!!!.... مستحيل .... ماسمعته وش يقول ذيك المرة .... ماخذ المكالمات مجرد لعب وتسلية ... ولا ممكن تتطور لعلاقة جدية
حسين : اللي يسمع طريقته في الكلام يقول هذا من جد يحب ... اللي مايعرفه بيصدق على طووول
في هاللحظة اقبل فهد عليهم
اسامة : الطيب عند ذكره
فهد : وانا كل ماتركتكم قمتوا تحكون فيني وتحشون ...
حسين : ابد ... مانحكي الا عن تلفوناتك
فهد : وانتوا شعليكم من تلفوناتي .. اكلم اللي ابي ...
حسين : ماقلنا شي ... بس انت مامليت ؟ ..... حنا اللي كنا مثلك ملينا من هالمكالمات
فهد : لا انا مامليت ولاني بمال .... وخروا بس خلوني العب ...
راح لعبدالله وسحب منه العصا وبدا مباراة جديدة مع أحمــــــد ...
أحــمد بأسلــــوب تهديد : اذا ماكنت تبي تصير مصخرة .... أنصحك تنسحــب ..
فهد بنظرات حادة .. وبثقة وعدم اهتمام باللي قاله أحمد : أنـــا أنسحب ؟!.... انا بو فيصل اذا ماكنت تدري ....
احمد : لا أدري .... وادري انك بعد ولد عبدالرحمن ... بس خايف على معنوياتك ياخوي ...
فهد ابتسم ابتسامة تحمل الكثييير من الثقة ... مال عالطاولة واستعد انه يسدد : معنوياتي دايما فوق .... وانت وامثالك مايقدرون ينزلونها شبر واحد ...
أسامة يكلم احمد : لاااااااااا ياأحمد .... شكل هذا ناوي عليك اليوم ... انتبه ...
أحمد : انا بسكت .. بس برد عليه فوق الطاولة ...
اكتفى فهد بابتسامة ... وبدا أول ضربة ...

*** *** ***
:oo5o.com (11):



jhfu yhvrhj td ],hlm hgpf